لم يعد حلوما أو خيال
لم أقعد أحتمل البعد
أصابني حبك بالجنون، تركتني
بلا مكان ولا هوي أحدى من دون كتائها
وسط العواصف والجليد غرفتي
باردة أمشي في السقيق
أسادتي خالية تراني ما أحزاني شقت سكون الكون خبحاني عشقك
من الوريد إلى الوريد
لم يعني حلوما أو خيال
لمّا أحتمل البال أصابني حبك بالجنون
تركتني بلا مكان ولا ويل
أغرقتني في الجنون لما قعدت
أعرف منك و أنت كالسرقة بالبعيد البعيد البعيد لم أدح تمل المزيد أورقتني في الجنون لم أعد
أعرف من أكون و أنت كالسراب البايد البايد البايد لم أقدر أحتمله المزيد لم يعرف
حلوماً أو خيال، لما
أحتمر البعال أصابني حبك بالجنون
تركت اني بلا مكان ولا ويل
أبو حميد