ذِكــريـات تبقـى
بسبـاتٍ كان علـى قلبـي
ثقــلَ مُرهــقَ
راح وِجـدي ... سـار خلفـي
بهمساتٍ تأبى وصول مُنـاي
غَـاب وعـيي ... ضـاع جهـدي
لـحظـات أصبحـت ســراب
يــا ذكـرى زولـي الأن
فالقلـب اثقلـتـهُ الأحــزان
صَبــري راح مـن كُثـرِ الكفـاح
إننـي أختفـي كالســراب
الآمـي تبقى غارقة فـي الأحـزان
مِثــل زُهــورِ الخــذلان
عـاصفـةً تدمـرُ كل جـزءٍ فـي قلبي
تبقى عالقـةً فـي البــال
كلحـنٍ مـن ذكـريــات
أصبحـت ســراب
فـي ســـــراب