أعود وطق مجاسة سمح الباسة أبرك يوم توافق ناسا
بعض الشعر فيكون الا لوحة تتفرج عليها وتسمعها
لكنك إذا فسرتها فسدت طعمها من هذا اللون
هذا النص الذي نتناوله في هذه الحلقة
أتجدامي جوف الجيدة عين أدامي قبرة عينه صارت دميامي
فوق خدود كمال وناسا، بتمنيها بنت عمامي وأنا في وسط العراسة
الجواد الأصيل الضامر اللذي تشبه بطنه
بطن الغزال، ان أمامي الطير الحر الذي لا ينزل من السماء
إلا مخضبا بدم فريسته أول الملاحظات التي يمكن أن يسجلها المتابع لهذا النص
قول الشاعر مبرك يوم توافق ناسا فهذا حب لا يكون للعبث و لهو
ولمجرد تزيية وقت الفراغ ولا تكون الغاية منه اللقاء والغزل والبهجة والفرح
ليس حبًا لمجرد الحب، إنما هو طريق إلى بناء أسرة
وتكوين بيت وتربية جيل صالح يضاف إلى رصيدنا من الصالحين
والنجابة ومن هنا كان النص على بتمنيها ابنت عمامي
وانا في وسط العراسة، هنا تكون ابنة عمه، تكون من دمه و لحمه و تربيته
وبيئته وتكون من بعض شرفه حتى و لو لم يتزوجها
وهو يعرف أخلاقها و طبائعها و هو معها قادر على تكوين أسرة
وضيفوا إلى الأجيال جيلًا نجيبًا يترك وراءه ذكرا حسنًا
و تلك هي ضاية الحياة أن يتحمل الكائن الحي مسئولية أمانة الحياة بالتواصل والاستمرارية
والمحافظة على النسب في اللحم والدم والنسب في الأخلاق والتربية والقيم
العزيزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته