سماء عماد لها وأرض تسير وفوقها قمم الروابي
فضاء لا انتهاء له وشمس تضئ بحسبت بين السحاب
فشد كيانك الأدنى برب تنال بقربه شرف الجناب
طويل الشوق يبقى في اغتراب فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يا دنيا الدواهي تدو سين المصاحب في التراب
وأعجب من مريدك و هـو يدري بأنك في الـورى أم العـجاب
ولولا أن لي معنى جميلاً لبعت المكث فيها بالذهاب
طويل الشوق يبقى في اغتراب فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يا دنيا الدواهي تدو سين المصاحب في التراب
وأعجب من مريدك و هـو يدري بأنك في الـورى أم العـجاب
ولولا أن لي معنى جميلاً لبعت المكث فيها بالذهاب
رأيت الله في ذا الكون رباً جميع الكائنات له تحاب
شواهد أنه فـرد جليل على رغـم الـمجادل بالكذاب
رأيت الله في ذا الكون رباً جميع الكائنات له تحاب
شواهد أنه فـرد جليل على رغـم الـمجادل بالكذاب
(تأمل قدرة الرحمن وانظر (سيهديك التأمل للصواب
ومد الـطرف في كل النواحي سؤالك سـوف يرجع بالجواب
طويل الشوق يبقى في اغتراب فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يا دنيا الدواهي تدو سين المصاحب في التراب
وأعجب من مريدك وهـو يدري بأنك في الـورى أم العـجاب
ولولا أن لي معنى جميلاً لبعت المكث فيها بالذهاب
تفـيأ من ظلال الأرض حيـناً ولا تغـتر يوماً بالسراب
وقف فـوق القبور فـرب ذكرى ستحمدها وتـأوي بالإياب
تفـيأ من ظلال الأرض حيـناً ولا تغـتر يوماً بالسراب
وقف فـوق القبور فـرب ذكرى ستحمدها وتـأوي بالإياب
(ورتل نغمة القرآن تـلقى (يباعدك الثواب عن العقاب
وتابـع مرسلاً هاد حـكيماً أشعة حكمة من كـل باب
طويل الشوق يبقى في اغتراب فقير في الحياة من الصحاب
ومن يأمنك يا دنيا الدواهي تدو سين المصاحب في التراب
وأعجب من مريدك و هـو يدري بأنك في الـورى أم العـجاب
ولولا أن لي معنى جميلاً لبعت المكث فيها بالذهاب